تخطَّ إلى المحتوى
مقالات رأي

خمس عبارات كبرنا عليها، وما يمكن أن نقوله بدلاً منها

تحمل الأقوال اليومية أفكاراً كبيرة عمّا يجب أن تكون عليه المرأة. إليكِ خمساً منها حان وقت التخلّي عنها.

دقيقة قراءة

فقاعات كلام: واحدة مشطوبة وأخرى فيها قلب

Read this article in English →

اللغة تُشكّل ما نظنّه ممكناً. بعض أقوى القواعد في حياتنا غير مكتوبة في أي مكان، بل تعيش في أقوال يومية تتكرّر حتى لم يعد أحد يلاحظها. إليكِ خمساً نسمعها كثيراً في العراق، وبدائل لها.

جدار من فقاعات الكلام الباهتة وفقاعة جديدة مضيئة
تبهت العبارات القديمة حين ترتفع أصوات جديدة.

١. «عيب»

تُستخدم لإنهاء الحديث لا لشرحه. بدلاً منها: «ليش تشوفين هذا غلط؟ خلّينا نحچي بيه».

٢. «اسكتي، لا يحچون علينا»

تُعلّم الفتاة أن كلام الناس أهمّ من سلامتها ومن حقيقتها. بدلاً منها: «صوتچ مهم، وآني أسمعچ».

٣. «هذا شغل رجال»

الهندسة والسياسة والسياقة وتصليح المولّدة: المهارات لا جنس لها. بدلاً منها: «تريدين تتعلمين؟ خلّي نكتشفها سوه».

٤. «تحمّلي، كلنا تحمّلنا»

التحمّل ليس هو العافية، والعنف ليس شيئاً يُتحمَّل أبداً. بدلاً منها: «ما لازم تمرّين بهذا وحدچ، خلّي ندوّر على مساعدة».

٥. «البنت مصيرها بيت زوجها»

قد يكون الزواج خياراً جميلاً، لكنه ليس المستقبل الوحيد للفتاة. بدلاً منها: «إنتِ شنو تحلمين تصيرين؟»


ما العبارات التي كبرتِ عليها؟ راسلينا، فقد ننشرها في مقال قادم من دون ذكر اسمكِ.